المستويات الثلاثة الرئيسية للتحدث مع الذات :
المستويات الثلاثة الرئيسية للتحدث مع الذات :
المستوى الأول :
الارهابي الداخلي : وهو أخطر مستويات التحدث مع الذات فانه من الممكن أن يجعلك فاقد الأمل ويشعرك بعدم الكفاءة و يضع امامك الحواجز التي تمنعك من تحقيق أهدافك ... فالارهابي الداخلي يبعث اشارات سلبية مثل : انا خجول ، انا ضعیف ، انا ذاكرتي ضعيفة ، انا لا استطيع...... يقوم الناس بارسال اشارات سلبية للعقل الباطن ويرددونها باستمرار إلى أن تصبح جزءا من اعتقادتهم القوية وبالتالي تؤثر على تصرفاتهم واحساسيهم الخاصة بهم وبالعالم من حولهم .
المستوى الثاني :
كلمة ولكن : هذا المستوى من التحدث إلى الذات أفضل من المستوى الاول ... فالانسان يقول انه يرغب في التغيير ويضيف كلمة ( ولكن ) ... وللأسف فان هذه الكلمة تمحو الاشارات الايجابية التي سبقتها ....
المستوى الثالث :
هو التقبل الايجابي : هذا المستوى من التحدث مع الذات هو أقوى المستويات بمراحل کما أنه يكون مصدرا للقوة وعلامة للثقة بالنفس والتقدير الشخصي السليم .. الرسائل الايجابية تدعم خطواتنا بالحماس والثقة تجاه اهدافنا إلى أن نحققها .
الأنواع الثلاثة للتحدث مع الذات :
* الفكر :
هدا النوع من التحدث مع الذات ذو قوة شديدة ، ومن الممكن أن يؤدي إلى نتائج خطيرة . قال فرانك اوتلو : { راقب افكارك لأنها ستصبح افعال ، راقب افعالك لأنها ستصبح عادات ، راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع ، راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك }
* الحوار مع النفس :
هل حدث أن دخلت في جدال مع شخص وبعد ان تركك هذا الشخص دار في ذهنك شريط الجدال مرة اخرى ؟ في هذه الحالة ستكون قد قمت بالدورين ، وكأن عنك ندائين داخليين أحدهما يمثلك والثاني يمثل الشخص الاخر واخذت في اعادة شريط الجدال عدة مرات مع اضافة عبارات کنت تتمنى ان تقولها وقت الجدال الاصلي . وتظل على هذا المنوال إلى أن تفقد صوابك . هذا النوع من التحدث مع الذات يولد احاسيس سلبية قوية .
* التعبير بصراحة والجهر بالقول :
وهذا النوع يأخذ شكلين :
- التحدث مع النفس بصوت مرتفع : محادثة توحي بعدم الكفاءة اشر الاضرار التي يمكن أن تصيب الإنسان هو ظنه السيء بنفسه قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : " لا يحقرن احدكم نفسه " . لحسن الحظ فانت وانا واي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات الذي يتسبب في البرمجة الذاتية ، وفي استطاعتنا تغيير اي برمجة سلبية لاحلال برمجة أخرى جديدة ايجابية تزودنا بالقوة ، والسبب في ذلك بسيط وهو اننا نتحكم في افکالرنا ، فنحن المالكون لعقولنا وعلى ذلك فيمكننا أن نغير فيها تبعا لرغباتنا .
- وقد قال ارنست هولمز في كتابه النظريات الأساسية لعلم العقل : { افكاري تتحكم في خبراتي ، وباستطاعتي توجيه افكاري } ... وفي كتابها العودة للحب قالت ماريان ويليامسون : « باستطاعتنا في كل لحظة تغيير ماضينا ومستقبلنا باعادة برمجة حاضرنا ... وفي علم البرمجة اللغوية العصبية هناك مبدأ يقول : انا مسؤول عن عقلي اذا انا مسؤول عن نتائج افعالي »
فوظيفة العقل الحاضر هو تجميع المعلومات وارسالها إلى العقل الباطن ليغذیه به ، وهذا الاخير لا يعقل الاشياء فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد لا أكثر ولا أقل .
تاكد ان عندك القوة وانك تستطيع أن تكون و تستطيع أن تملك وتستطيع القيام بعمل ما تريده وذلك بمجرد ان تحدد بالضبط ما الذي تريده وان تتحرك في هذا الاتجاه بكل ما تملك من قوة وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب السعادة الدائمة : [ التكرار اساس المهارات ]
من كتاب : 250 مهارة ذهنية
للكاتب : روبير هومفان
مريم (•‿•)
تعليقات
إرسال تعليق